Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

حزب “الأمة” الأردني يرفض زيارة رئيس “الموساد” إلى عمّان ويستنكر لقائه وزير الخارجية السوري

أعلن حزب “الأمة”، أكبر أحزاب المعارضة في الأردن، رفضه زيارة رئيس جهاز “موساد” في “الكيان الصهيوني المجرم” إلى الأردن، مستنكراً استضافة لقاء جمعه بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في عمّان، ومعتبراً أن استقبال “مجرمي الحرب الصهاينة” على الأراضي الأردنية يتعارض مع الموقف الوطني والشعبي الرافض للتطبيع، ويشكّل تجاوزاً للمشاعر والمواقف المناهضة لأي علاقة مع “العدو الصهيوني”.

وأكد الحزب في بيان تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، رفضه “المبدئي” لأي مفاوضات مباشرة بين سوريا و”الكيان الصهيوني”، وكذلك أي مفاوضات مماثلة بين لبنان والاحتلال أو بين أي دولة عربية والكيان، معتبراً أن هذا المسار “لا يخدم الحقوق العربية ويمنح الاحتلال المجرم شرعية لا يستحقها”.

وأشار الحزب إلى أن استضافة هذا الاجتماع تأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال عدوانه على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وارتكاب “جرائم القتل والتهجير والتدمير” في انتهاك للقانون الدولي، بالتزامن مع تصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى والمقدسات، وتوسيع هجماته على لبنان وسوريا، و”تصاعد تهديداته ضد الأردن دولة ونظاماً وشعباً”.

وجدد حزب الأمة رفضه “القاطع” لجميع أشكال التطبيع مع الاحتلال “ومن أي جهة كانت”، داعياً إلى موقف عربي موحد في مواجهة “الاحتلال الصهيوني”، ومؤكداً دعمه صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والتحرير و”مقاومة الاحتلال” التي يعدّها “الطريق الوحيد لاسترداد الأرض والحقوق”.

وجاء بيان الحزب عقب اجتماع أمني وسياسي رفيع المستوى عُقد في العاصمة الأردنية عمّان يوم الأحد 23 آب/أغسطس الجاري، جمع وفداً سورياً برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووفداً إسرائيلياً بقيادة مدير جهاز “موساد” رومان غوفمان، وذلك برعاية ووساطة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية واستضافة من الأردن.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY