تمكنت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الإثنين، من انتشال رفات وجثامين 9 شهداء من تحت أنقاض منزل عائلة سلمي، الذي دمره الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية.
وأفاد الدفاع المدني في تصريح إعلامي، بأن المنزل كان يضم 10 مفقودين تحت أنقاضه، وقد تمكنت الطواقم من انتشال جثامين ورفات 9 منهم، بينما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن الجثمان المتبقي.
يشار إلى أن منزل عائلة سلمي، الواقع بجوار مسجد بدر في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، تعرض للاستهداف في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكان بداخله 17 شهيداً، انتُشلت جثامين 7 منهم في عمليات سابقة، فيما بقي آخرون تحت الأنقاض.
وتواصل طواقم الدفاع المدني عمليات انتشال الجثامين من تحت أنقاض المنازل والمنشآت التي دُمرت خلال الحرب، وسط صعوبات كبيرة ناجمة عن حجم الركام ونقص الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لعمليات البحث والانتشال.
وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن شهداء وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY