Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

البرغوثي لقدس برس: تجديد الشرعيات الوطنية يتطلب شراكة شاملة وتوافقاً على القوانين

كشف الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، في تصريح لوكالة “قدس برس”، عن تفاصيل اللقاء المركزي المشترك الذي عقدته القوى الديمقراطية الفلسطينية الثلاث؛ الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، والمبادرة الوطنية (من فصائل منظمة التحرير) في العاصمة المصرية القاهرة، أمس السبت.

واشار البرغوثي، إلى أن أهم مخرجات اللقاء تمثلت في الدعوة إلى إطلاق حوار وطني فلسطيني شامل؛ يضم جميع مكونات الشعب الفلسطيني وقواه السياسية، بهدف التوافق على العملية الديمقراطية والانتخابية والقوانين الناظمة لها، بما يشمل قانون الأحزاب السياسية ومسودة الدستور المؤقت والنظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني.

وشدد على أن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتجديد شرعية المؤسسات الوطنية؛ يتطلبان حواراً وطنياً شاملاً تكون مخرجاته ملزمة وغير قابلة للتجاوز بقرارات فردية أو مراسيم أحادية الجانب.

وأوضح البرغوثي أن المجتمعين أكدوا ضرورة التوافق الوطني على القوانين والآليات الناظمة للعملية الديمقراطية والانتخابية، بما يرسخ مبادئ الشراكة الوطنية والتعددية السياسية، ويسهم في بناء نظام سياسي أكثر تمثيلاً وقدرة على مواجهة التحديات الوطنية الراهنة.

وأضاف أن القوى الثلاث رأت أن القيمة الحقيقية لأي عملية انتخابية فلسطينية تكمن في ارتباطها بمشروع وطني شامل؛ يعيد بناء المؤسسات الفلسطينية، ويجعل مقاومة الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية الكاملة هدفاً مركزياً لها، بدلاً من اقتصار دورها على إدارة شؤون السلطة تحت الاحتلال.

وأكد اللقاء أهمية تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس، من خلال توحيد الجهود الوطنية وتوفير مقومات الدعم والإسناد التي تمكن الفلسطينيين من التمسك بأرضهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة.

كما شددت القوى الثلاث على ضرورة مواجهة مخاطر الاستيطان والضم والتهجير والتطهير العرقي التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية، معتبرة أن المشروع الصهيوني يستهدف تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد المجتمعون أن حجم التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني يتطلب التوافق على استراتيجية وطنية موحدة وبرنامج وطني تحرري جامع يستند إلى الشراكة والتعددية، ويحافظ على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

ويأتي اللقاء في ظل نقاشات فلسطينية متواصلة بشأن المراسيم الرئاسية الأخيرة المتعلقة بالعملية الانتخابية، وإعادة تشكيل المؤسسات الوطنية، وسط دعوات من قوى وفصائل فلسطينية لإطلاق حوار وطني واسع يضمن مشاركة مختلف القوى السياسية وتجمعات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات في رسم مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY