أعلنت حركة “عصائب أهل الحق”(حزب عراقي) إطلاق حملة إغاثية تحت عنوان “الدرع والسند” لمساندة الشعب اللبناني في ظل الظروف الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على لبنان، وذلك بتوجيه من الأمين العام للحركة الشيخ قيس الخزعلي.
وفي إطار الحملة، سلّم ممثل الحركة في لبنان، عشر سيارات إسعاف مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات الطبية إلى الدفاع المدني اللبناني، بهدف تعزيز قدرات الاستجابة والإنقاذ، ودعم عمل الفرق الإسعافية العاملة في المناطق الجنوبية.
وأوضح خلال مراسم التسليم، أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من المساعدات الإنسانية والإغاثية التي ستصل تباعاً إلى لبنان، وتشمل تجهيزات ومعدات طبية وأدوية، دعماً لصمود اللبنانيين في مواجهة تداعيات الحرب.
وأشار إلى أن سيارات الإسعاف ستوضع ضمن خطة عمل فرق الإنقاذ والإسعاف التابعة للهيئة الصحية في جنوب لبنان، للمساهمة في تلبية الاحتياجات الميدانية المتزايدة.
وأكد أن الحملة تنطلق من “الشعور بالمسؤولية الإنسانية تجاه الشعب اللبناني، ودعماً لصموده في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية”، لافتاً إلى اهتمام الشيخ قيس الخزعلي بمواكبة الأوضاع الإنسانية في لبنان وتقديم أشكال الدعم الممكنة.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتعرض فيه الطواقم الطبية والإسعافية، وفق تقارير ميدانية، لاستهدافات متكررة خلال أدائها مهامها الإنسانية في مناطق متضررة من العمليات العسكرية، ما يزيد من الحاجة إلى تعزيز الإمكانات اللوجستية والإسعافية العاملة على الأرض.
وتأتي هذه المبادرة في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان، وما خلّفته من أضرار واسعة في البنية التحتية والمرافق الحيوية، ولا سيما القطاع الصحي وخدمات الإسعاف والإنقاذ.
وخلال فترات التصعيد، تعرضت طواقم الإسعاف والدفاع المدني لاعتداءات متكررة أثناء قيامها بواجبها الإنساني، كما استهدف الاحتلال الإسرائيلي عدداً من سيارات الإسعاف والمراكز الصحية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من المسعفين وإخراج بعض الآليات والمرافق عن الخدمة.
وأدى هذا الواقع إلى زيادة الحاجة لتأمين سيارات إسعاف وتجهيزات طبية بديلة، بما يضمن استمرار عمليات الإغاثة ونقل الجرحى والمصابين، خاصة في المناطق الجنوبية التي شهدت كثافة في الاعتداءات الإسرائيلية.
كما دفعت هذه التطورات جهات ومؤسسات عدة إلى إطلاق مبادرات دعم وإسناد للقطاع الصحي والإسعافي بهدف تعزيز قدرته على الاستجابة للحالات الطارئة ومواجهة التحديات الميدانية المتزايدة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY