استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح، فجر اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منازل وشقق سكنية مأهولة في مناطق متفرقة من مدينة غزة، في ظل استمرار العدوان والقصف المتواصل على القطاع.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلت جثامين الشهداء من تحت أنقاض المباني المستهدفة، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
واستهدفت الغارات عدداً من المواقع السكنية، من بينها شقق في حيي الشيخ رضوان وتل الهوى، إضافة إلى عمارة “لبد” في شارع المخابرات شمال غربي مدينة غزة، ومنزل لعائلة “مهنا” في مخيم الشاطئ.
وأظهرت مشاهد من مواقع الاستهداف تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان واندلاع حرائق في المباني المتضررة، في وقت واصلت فيه طواقم الدفاع المدني عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض وإخماد النيران رغم الظروف الميدانية الصعبة.
وأكدت مصادر ميدانية أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات والإمكانات، ما يعرقل الوصول السريع إلى العالقين تحت الركام والتعامل مع حجم الدمار الناجم عن الغارات.
وأشارت المصادر إلى أن القصف الذي استهدف شقة سكنية لعائلة لبد في شارع المخابرات شمال غربي غزة أدى إلى استشهاد خمسة من أفراد العائلة، وهم: منار إبراهيم لبد، وحسن رباح لبد، ومحمد حسن لبد، ورهف حسن لبد، وتميم حسن لبد.
وتأتي هذه الغارات في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، واستمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الأربعاء، أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 936 شهيداً، إلى جانب 2,903 جريحاً، وتم انتشال 781 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY