Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

وزير إسرائيلي: لم نحقق نصرا حاسما في غزة ولبنان وإيران

صرح وزير إسرائيلي من حزب “الليكود”، الذي يتزعمه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن “تل أبيب” لم تهزم حركة “حماس” في قطاع غزة ولا “حزب الله” في لبنان ولا إيران.

وقال وزير التعليم يوآف كيش في مؤتمر تنظمه صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية إن “إسرائيل لم تحقق نصرا حاسما، لا في غزة، ولا ضد حزب الله، ولا ضد إيران”.

ومرارا تعهد نتنياهو بتحقيق “نصر حاسم” في حروب إسرائيل الراهنة، لا سيما خلال الإبادة الجماعية بغزة، وهو ما لم يتحقق حسب المعارضة التي تنتقده وتتهمه بالفشل والاستبداد.

وأضاف كيش: “لا يوجد وقف إطلاق نار في الشمال (لبنان)، هناك حرب، نحن في حدث معقد جدا، بالأمس تعاملت لما يقرب من نصف يوم فقط مع تداعيات نظام التعليم في الشمال”.

ومساء السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان، تزامنا مع تصعيد المواجهات مع “حزب الله”.

وعبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بجنوبي لبنان، تخرق دولة الاحتلال يوميا اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى تموز/يوليو المقبل.

ويرد “حزب الله” على هذه الخروقات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة.

وتابع كيش: “التحدي في لبنان له تكاليف مؤلمة، نحن في طور إلحاق الضرر بحزب الله، لكن الهدف لم يتحقق بعد، ولن نتوقف حتى نتأكد أن الحزب لا يهدد الشمال”، في إشارة إلى مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

ومنذ 2 آذار/مارس الماضي تشن دولة الاحتلال عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و 412 شهيدا و10 آلاف و 269 جريحا حتى الأحد، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بهجمات على إسرائيل ودول عربية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY