Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يخرق هدنة الـ14 يومًا.. شهداء ومصابون في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة

يشهد قطاع غزة، منذ يوم أمس الأربعاء (12 آب/ أغسطس 2026)، تصعيدا إسرائيليا متصاعدا يشكل خرقا واضحا لاتفاق التهدئة المعلن في الخامس من آب/ أغسطس الجاري، وذلك بعد ثمانية أيام فقط من الهدوء النسبي الذي شهده القطاع.

وكانت أحدث هذه الانتهاكات استشهاد مدير شرطة محافظة غزة، العقيد جمال محمود أبو كميل (43 عاما)، إثر استهداف مركبته بصاروخ من طائرة مسيّرة على شارع الرشيد جنوب غربي مدينة غزة.

وجاء ذلك عقب تنفيذ الاحتلال جريمة اغتيال استهدفت القيادي في “كتائب القسام” حذيفة كوارع في حي الأمل غربي خان يونس.

كما أصيب مواطنان إثر قصف مسيّرة إسرائيلية لمركبة “تكتك” في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع؛ وهو الاستهداف الذي زعم جيش الاحتلال أنه تم بأمر مباشر من رئيس الأركان ضد خلية تابعة لحركة حماس.

وفي خان يونس، أُصيب مواطنان أحدهما طفل وصفت جراحه بالخطيرة، إثر إلقاء طائرة مُسيّرة من طراز (كواد كابتر) قنبلة على تجمع للمواطنين قرب كراج رفح جنوب المدينة، ونُقلا إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج..

وفجر اليوم الخميس، أصيب مواطنان بنيران الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي تجدد على المخيم وعلى بلدة بيت لاهيا شمالا، إلى جانب إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية شرقي خان يونس.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة استشهد 73 ألفا و389 فلسطينيا وأصيب 174 ألفا و266 آخرون، وفق وزارة الصحة.

وخلفت الحرب دمارا واسعا في المساكن والبنية التحتية، بينما لا تزال عودة النازحين وإعادة إعمار القطاع مرتبطتين باستكمال ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY