Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“فتح”: عدوان الاحتلال على قلنديا يستهدف المخيمات الفلسطينية الشاهد على قضية اللاجئين

أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح” أنّ عدوان جيش الاحتلال الإسرائيليّ المتواصل على مخيّم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة، يأتي ضمن حرب الإبادة الإسرائيليّة الشاملة على شعبنا في قطاع غزّة والضّفة الغربيّة والقدس.

وأضافت “فتح” في بيان، اليوم الخميس، أنّ هذا العدوان يجيء ضمن مآرب الاحتلال لاستهداف المخيّمات في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة، بوصفها شاهدًا حيًا على قضيّة اللاجئين الفلسطينيين، في مسعى منه لتصفية حق العودة والتعويض؛ وهو ما يعد انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي.

وشددت على أنّ هذا العدوان لن يحقّق مراميه وأهدافه في النيل من إرادة شعبنا الذي لن يُغادر أرضه، وسيظلّ متشبثًا متجذرًا فيها حتّى انتزاعه لحقوقه الوطنيّة المشروعة.

وأشارت إلى أنّ العدوان العسكريّ على مخيّم “قلنديا” سبقه اقتحامات شبه يوميّة، “يؤكّد مساعي الاحتلال بحقّ شعبنا”، مستشهدةً بما تعرّضت له مخيّمات “جنين” و”نور شمس” و”طولكرم” شمالي الضفة الغربية من احتلال عسكريّ، وتدمير للمنازل والبيوت والمرافق العامة والبنية التحتيّة.

ووجّهت “فتح” تحية فخر واعتزاز إلى اللاجئين في مخيّم قلنديا “الذين يُجابهون هذا العدوان بالصمود كما هو دأب جماهير شعبنا في كافّة المخيّمات والقرى والمدن والتجمعات”.

ودعت المجتمع الدولي والمنظّمات الدولية والحقوقيّة إلى التدخّل الفوري والحاسم، ووقف حرب الإبادة والتطهير العرقيّ بحقّ الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربيّة، وكبح إجراءات الاحتلال التصعيديّة.

ومنذ فجر الأربعاء، يشن الجيش الإسرائيلي عدوانا واسعا في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب بالقدس، بزعم استهداف “مسلحين وبنى تحتية معادية، وظاهرة حيازة الأسلحة والاتجار بها”.

وتأتي عملية قلنديا في ظل عمليات إسرائيلية متواصلة تستهدف مخيمات شمال الضفة الغربية، خاصة جنين وطولكرم ونور شمس، والتي شهدت اقتحامات واسعة وهدم منازل وتهجير آلاف الفلسطينيين، فيما تقول جهات فلسطينية إن تلك العمليات تستهدف إعادة تشكيل المخيمات وتغيير واقعها.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY