قال “نادي الأسير الفلسطيني” إن مخابرات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمر اعتقال إداري بحق الأسير المحرر عيسى البطاط (53 عامًا) من بيت لحم، لمدة ستة أشهر، وذلك بعد إعادة اعتقاله في 25 تموز/يوليو الماضي.
وأوضح النادي (حكومي مختص بالأسرى)، في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن البطاط اعتُقل عام 2003، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافة إلى 40 عامًا، قبل أن يُفرج عنه ضمن صفقة التبادل التي تمت في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال البطاط بعد أسبوع من ولادة طفله، حيث مددت سلطات الاحتلال اعتقاله لاحقًا، قبل تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.
وبيّن النادي أن عدد حالات إعادة اعتقال الأسرى المحررين الذين أُفرج عنهم ضمن صفقات التبادل التي تمت بعد بدء جريمة الإبادة تجاوز 80 حالة، إلى جانب عشرات الأسرى الذين تعرضوا للتحقيق الميداني وأُفرج عن غالبيتهم، فيما حُوّل عدد منهم إلى الاعتقال الإداري، من بينهم الأسير وائل الجاغوب، والأسير بلال أبو زيد من نابلس، وآخرهم الأسير عيسى البطاط.
وفي السياق ذاته، مددت سلطات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر سلامة قطاوي من بلدة بيرزيت، وهو رهن التحقيق، بعد اعتقاله في 30 تموز/يوليو الماضي، ويُعد من أبرز الأسرى المحررين الذين تعرضوا للملاحقة بعد الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل.
وأكد نادي الأسير أن سياسة إعادة اعتقال الأسرى المحررين، وإن لم تكن جديدة، تشكل خرقًا واضحًا لصفقات الإفراج، وتعكس استمرار استهداف الاحتلال لهم بوصفهم هدفًا دائمًا للاعتقال.
ولفت إلى أن استهداف الأسرى السابقين والمحررين يُعد من أبرز السياسات الممنهجة التي انتهجها الاحتلال على مدار عقود، والتي تصاعدت منذ بدء جريمة الإبادة، ضمن حملات الاعتقال اليومية التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY