كشف نادي الأسير الفلسطيني (حقوقي مستقل)، عن ارتفاع أعداد الأسرى المحررين الذين أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم إلى أكثر من 80 أسيراً منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة في تشرين أول/ أكتوبر 2023، مؤكداً أن هذه السياسة تُعد خرقاً صريحاً لصفقات الإفراج وتصعيداً متواصلاً بحق المحررين.
وأوضح النادي، في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن غالبية المعتقلين أُطلق سراحهم سابقاً ضمن صفقات تبادل، حيث خضع عشرات منهم لتحقيقات ميدانية قبل الإفراج عنهم، بينما أُحيل آخرون إلى الاعتقال الإداري، وكان من بينهم قيادات وبارزون.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت أحدث أوامر الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الأسير المحرر عيسى البطاط (53 عاماً) من محافظة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، والذي جرى إعادة اعتقاله في 25 تموز/يوليو الماضي، بعد أسبوع واحد فقط من ولادة طفله.
ويُذكر أن البطاط كان قد اعتُقل عام 2003 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 3 مرات إضافة إلى 40 عاماً، قبل أن يحرَّر ضمن صفقة التبادل الأخيرة بداية عام 2025.
وشدد نادي الأسير على أن ملاحقة المحررين وإعادة اعتقالهم تُشكل إحدى أشد السياسات الانتقامية التي كثفها الاحتلال خلال الحرب.
وبحسب مؤسسات فلسطينية، فإن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 9 آلاف و400 حتى مطلع آب/ أغسطس الجاري، بينهم أكثر من 350 طفلا و99 أسيرة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY