قالت منظمة التعاون الإسلامي إن الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969 تتزامن مع تصاعد الاعتداءات الممنهجة التي ينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت المنظمة، في بيان لأمينها العام حسين إبراهيم طه، اليوم الجمعة، أن الاعتداءات تشمل الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، وأداء الطقوس التلمودية ورفع الأعلام في باحاته، والحفريات أسفل أساساته، ومنع المصلين من الوصول إليه، في إطار محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأكد طه أن القدس عاصمة دولة فلسطين وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، مشدداً على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، مكان عبادة خالص للمسلمين، ولا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على القدس ومقدساتها.
وحذر من أن استمرار الانتهاكات لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة وسلامتها من شأنه تغذية العنف والكراهية، وتهديد بإشعال حرب دينية لا يمكن التنبؤ بتداعياتها.
وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي إلى إلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته وجرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات، وإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
يذكر أنه في 21 آب/ أغسطس 1969، أضرم الأسترالي مايكل دينيس روهان النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع ألحق أضرارًا كبيرة بأجزاء من المسجد، ودمر منبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي وأجزاء من السقف والزخارف.
وأثارت الجريمة موجة غضب واحتجاجات واسعة في العالم الإسلامي، كما شكلت أحد العوامل التي دفعت إلى تأسيس منظمة التعاون الإسلامي عام 1969.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY