وجه عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، علاء الدين العكلوك، الثلاثاء، رسالة إلى وجهاء غزة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأكد العكلوك في الرسالة التيت لقت “قدس برس” نسخة عنها، أن الشهر الفضيل يشكّل محطة إيمانية ووطنية جامعة لتعزيز قيم التكاتف والتضامن بين أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الظروف القاسية الناجمة عن الحرب والعدوان المتواصلين.
وأشار إلى أن شهر الرحمة والمغفرة يمثل فرصة حقيقية لترسيخ معاني التراحم ورأب الصدع وجبر الضرر، والعمل على إفشاء المحبة والسلام داخل المجتمع الفلسطيني، بما يحمي النسيج الاجتماعي ويعزز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة.
ودعا إلى استثمار الأجواء الإيمانية للشهر الفضيل لإطلاق حملة شعبية واسعة للتآخي والتزاور وصلة الأرحام، تكون عنوانا لوحدة المجتمع وتكافله، وتسهم في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة وتعزيز روح المسؤولية الجماعية.
وشدد على ضرورة الوقوف صفا واحدا إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما النازحين وعوائل الشهداء والأسرى والجرحى، وتقديم مختلف أشكال الدعم المادي والمعنوي لهم، وفاء لتضحياتهم وصونا لكرامتهم.
كما دعا الوجهاء والمخاتير وقادة العائلات والعشائر إلى الاضطلاع بدورهم الوطني والاجتماعي في تعزيز السلم الأهلي، وتقريب وجهات النظر، ومعالجة أي خلافات بروح المسؤولية والحكمة، بما يسهم في تحصين الجبهة الداخلية.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY