أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “الحملة الممنهجة التي تتعرض لها المقررة الأممية الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، هي تعبير فجّ عن حالة النفاق السياسي وازدواجية المعايير التي تحكم سلوك عواصم غربية عندما يتعلق الأمر بكيان الاحتلال الفاشي وفلسطين المحتلة”.
“كما يدلّل على نيّة مبيّتة لمعاقبة ألبانيزي على مواقفها الصلبة النابعة من الضمير والقيم الإنسانية وروح ونصوص القانون الدولي والإنساني، وإرهاب كل صوت يسعى لإنصاف شعبنا والوقوف معه”.
وتساءلت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، “إلى متى سيبقى كيان الاحتلال الإرهابي متمتّعاً بوضع استثنائي يضعه فوق المحاسبة، وكيف تتغاضى العواصم الغربية عن الحاجة المُلِحّة لاتخاذ إجراءات عملية تحاسب قادة الاحتلال على جرائمهم البشعة ضد الإنسانية؛ فمقتضيات العدالة وحماية الأمن والسلم الدوليين تستوجب إنهاء الاحتلال الصهيوني الفاشي، وتمكين شعبنا الفلسطيني من حقه في الحرية والعودة وتقرير المصير”.
وكانت “جمعية المحامين من أجل احترام القانون الدولي” في فرنسا قد أعلنت تقديم شكوى قضائية على خلفية ما وصفته بمحاولات سياسيين رفيعي المستوى تصوير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيزي على أنها “معادية لليهود”، عبر تحريف تصريحات منسوبة إليها.
وأوضحت الجمعية، في بيان صدر الجمعة، أن عدداً من النواب المنتمين إلى حزب “النهضة” بعثوا رسالة إلى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، زعموا فيها أن ألبانيزي قالت خلال مقابلة أجرتها في 7 شباط/فبراير ضمن منتدى نظمته قناة الجزيرة إن “إسرائيل العدو المشترك للإنسانية”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY