أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، دفن رفات 53 شهيداً مجهول الهوية بمقبرة جماعية في دير البلح وسط قطاع غزة، سبق أن دُفنوا بمقبرة عشوائية أثناء الإبادة الجماعية.
وفي 6 شباط/ فبراير الجاري، جرت مراسم دفن رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح بعد تسلمها من اللجنة الدولية للصليب الأحمر .
وأفادت وزارة الصحة في حينه أن العديد من الجثامين وصلت في حالة “أشلاء” أو “متحللة”، مما جعل من المستحيل التعرف على هوية أصحابها أو ملامحهم.
ونُقلت الجثامين أولاً إلى مجمع الشفاء الطبي لتوثيقها ومحاولة أخذ عينات (DNA) قبل أن يتم نقلها لدفنها في دير البلح نظراً لعدم قدرة المقابر الأخرى على الاستيعاب.
يُذكر أن المقابر الجماعية أصبحت خياراً اضطرارياً في غزة لتكريم الشهداء مجهولي الهوية، والحفاظ على كرامتهم في ظل ظروف الحرب الصعبة.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY