Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يوسع عمليته العسكرية في الخليل لليوم الثالث

تتعرض مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية لعملية عسكرية منذ يومين، حيث واصلت قوّات الاحتلال عدوانها على المنطقة الجنوبية من المدينة.

وأشارت مصادر محلية اليوم الأربعاء، إلى أن قوات الاحتلال لا زالت لليوم الثالث على التوالي، تغلق عدة طرق فرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية في المنطقة.

وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال يمارس عقابًا جماعيًا بحقّ سكّان المنطقة عبر إغلاق مداخلها وحرمان سكّانها من الخروج أو الدخول وتفتيش المنازل واعتقال عشرات المواطنين ونصب بوّابات وحواجز جديدة.

ويعيش نحو 80 ألف مواطن  في مناطق (H2) ضغطا غير مسبوق، في منطقة تُعدّ من أكثر المناطق حساسية في الخليل، كونها تشكّل خط الدفاع الأساسي عن الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وعن الامتداد الجنوبي والشرقي للمدينة.

وأفادت مصادر محلية جنوبي الخليل، باعتقال سبعة مواطنين عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وسط أجواء باردة وماطرة.

وذكرت أن المعتقلين هم، صبيح غالب أبو حمدية غيث وأحمد صابر برقان وعبد المعز عبد العزيز أبو تركي ويعقوب يحيى الرجبي وعلي الرجبي وتامر طلب العجلوني، ومن بلدة صوريف شمال غرب الخليل اعتقلت مصعب خليل غنيمات، واقتادتهم عقب الاعتداء عليهم بالضرب المبرح الى جهة غير معلومة.

وشددت محافظة الخليل التابعة للسلطة الفلسطينية على أن “الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو إرهاب المواطنين ودفعهم قسرًا إلى الرحيل”.

وشنت قوات الاحتلال، قبل يومين عملية عسكرية واسعة في المنطقة الجنوبي للخليل، تخللها عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عشرات من منازل المواطنين الفلسطينيين، رافقها تنكيل بأصحاب المنازل، والعبث بمحتوياتها وتدمير أجزاء منها.

ويشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1100 مواطن فلسطيني وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من تسعة آلاف و 350 فلسطينيا.

ZCZC

تتعرض مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية لعملية عسكرية منذ يومين، حيث واصلت قوّات الاحتلال عدوانها على المنطقة الجنوبية من المدينة.

وأشارت مصادر محلية اليوم الأربعاء، إلى أن قوات الاحتلال لا زالت لليوم الثالث على التوالي، تغلق عدة طرق فرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية في المنطقة.

وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال يمارس عقابًا جماعيًا بحقّ سكّان المنطقة عبر إغلاق مداخلها وحرمان سكّانها من الخروج أو الدخول وتفتيش المنازل واعتقال عشرات المواطنين ونصب بوّابات وحواجز جديدة.

ويعيش نحو 80 ألف مواطن  في مناطق (H2) ضغطا غير مسبوق، في منطقة تُعدّ من أكثر المناطق حساسية في الخليل، كونها تشكّل خط الدفاع الأساسي عن الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وعن الامتداد الجنوبي والشرقي للمدينة.

وأفادت مصادر محلية جنوبي الخليل، باعتقال سبعة مواطنين عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وسط أجواء باردة وماطرة.

وذكرت أن المعتقلين هم، صبيح غالب أبو حمدية غيث وأحمد صابر برقان وعبد المعز عبد العزيز أبو تركي ويعقوب يحيى الرجبي وعلي الرجبي وتامر طلب العجلوني، ومن بلدة صوريف شمال غرب الخليل اعتقلت مصعب خليل غنيمات، واقتادتهم عقب الاعتداء عليهم بالضرب المبرح الى جهة غير معلومة.

وشددت محافظة الخليل التابعة للسلطة الفلسطينية على أن “الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو إرهاب المواطنين ودفعهم قسرًا إلى الرحيل”.

وشنت قوات الاحتلال، قبل يومين عملية عسكرية واسعة في المنطقة الجنوبي للخليل، تخللها عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عشرات من منازل المواطنين الفلسطينيين، رافقها تنكيل بأصحاب المنازل، والعبث بمحتوياتها وتدمير أجزاء منها.

ويشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1100 مواطن فلسطيني وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من تسعة آلاف و 350 فلسطينيا.

ZCZC