أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن “الانفجار الذي وقع في منطقة رفح وقع في المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل ولا يتواجد أي فلسطيني يعمل فيها”.
وأشارت في بيان تلقته “قدس برس”، مساء الأربعاء، إلى أنها “حذرت مسبقا من وجود مخلفات الحرب في هذه المنطقة وغيرها، وأنها غير مسؤولة عنها منذ بدء تطبيق الاتفاق خاصة المخلفات التي زرعها الاحتلال نفسه في المنطقة”.
ودعت إلى “إلزام الاحتلال بتطبيق ما وقّع عليه من اتفاقات وعدم اختلاق المبررات للاستمرار في التصعيد ومحاولات تخريب الاتفاق، لاسيما أن المقاومة تؤكد ولا تزال التزامها بالاتفاق والاستحقاقات المترتبة عليه”.
وأعلنت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الأربعاء، إصابة عدد من جنود الاحتلال جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة عسكرية من طراز “نمر” في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأضافت أن الجنود أصيبوا خلال تحرك آلية عسكرية في المنطقة، وتم نقلهم إلى داخل الأراضي المحتلة لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الحادث في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ لا تزال مدينة رفح وأجزاء واسعة من قطاع غزة خاضعة لسيطرته العسكرية، خلافًا للاتفاق وبنوده، التي تنص في مرحلته الأولى على بقاء نحو 53% من مساحة القطاع تحت السيطرة “الإسرائيلية” مؤقتًا، تمهيدًا للانسحاب التدريجي مع تنفيذ المراحل الثلاث للاتفاق.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ارتكب الاحتلال مئات الخروقات الميدانية، شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات عسكرية، ما أسفر عن استشهاد 406 فلسطينيين وإصابة ألف و118 آخرين، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة في قطاع غزة، في تأكيد متواصل على تنصل الاحتلال من التزاماته واستمراره في فرض وقائع ميدانية بالقوة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY