أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بهدم ستة منازل قيد الإنشاء في بلدة ترقوميا غرب الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان، أن “قوات الاحتلال داهمت منطقة شعب البير في ترقوميا، وسلّمت إخطارات بهدم ستة منازل مكوّنة من عدة طوابق، تعود ملكيتها للفلسطينيين أنس ومحمد محمود فطافطة، وعبد الفتاح سمير أبو حلتم، ومحمد رسمي أبو رعية، إضافة إلى شقيقين من أبناء موسى جعافرة، رغم امتلاكهم أوراقًا رسمية تثبت ملكيتهم للأراضي والمنازل”.
وأوضح الشهود، أن “المنازل المهددة بالهدم تقع على بعد عدة كيلومترات من مستوطنتي (تيلم) و(أدورا) المقامتين على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدة ترقوميا”.
وناشد أصحاب المنازل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل العاجل لوقف ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، التي تهدف إلى إرغام الفلسطينيين على الرحيل عن منازلهم وأراضيهم تمهيدًا للاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي سياق متصل، أخطرت قوات الاحتلال بوقف بناء أربعة منازل في قرية “العساكرة” شرق بيت لحم جنوبي الضفة الغربية أيضا.
وأفاد شهود عيان، بأن “الإخطارات شملت منازل تعود لكل من فضل وحمزة سعود عساكرة، وأحمد ومحمد سعيد عساكرة، بذريعة عدم الترخيص”.
وتندرج إخطارات الهدم ووقف البناء في بلدات وقرى الضفة الغربية ضمن سياسة “إسرائيلية” ممنهجة تستهدف الحدّ من التوسع العمراني الفلسطيني، بذريعة البناء دون ترخيص، رغم التعقيدات المتعمدة التي تفرضها سلطات الاحتلال على إجراءات الترخيص.
وتُستخدم هذه السياسة على نطاق واسع كأداة للضغط على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل، بما يخدم خطط التوسع الاستيطاني وربط المستوطنات ببعضها على حساب الأراضي الفلسطينية.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن هذه الممارسات تترافق مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويقوّض الحق في السكن والملكية، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY