أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة للسلطة الفلسطينية، أن أوضاع السجون وصلت إلى مستويات مميتة من القمع والتنكيل المنهجي.
واعتبرت الهيئة، بعد تمكن طواقمها القانونية من زيارة عدد من المعتقلين في سجون الاحتلال، شملت سجون “عوفر، الدامون، جلبوع، وعصيون” أن سياسة الإهمال الطبي والتنكيل الممنهج ترقى إلى مستوى جريمة مستمرة بحق الأسرى.
وخلال الزيارات، نقل المعتقلون شهادات صادمة حول الواقع الكارثي الذي يعيشونه، حيث ما زالوا يعانون من نقص حاد في الغذاء والملابس ومواد النظافة، إلى جانب الحرمان المتواصل من العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
كما أفاد المعتقلون، بانتشار واسع للأمراض الجلدية والتنفسية والمعوية في مختلف الأقسام، في ظل الإهمال الطبي المتعمد وغياب المتابعة الصحية، ما يشكّل خطرا حقيقيا على حياتهم، خاصة المرضى وكبار السن.
وأشارت الهيئة إلى تعرّض المعتقلين لاعتداءات جسدية ونفسية متواصلة، شملت الضرب، التفتيشات القمعية، العقوبات الجماعية، والعزل، إضافة إلى الاكتظاظ الشديد داخل الغرف، حيث يُحتجز عدد كبير من الأسرى في مساحات ضيقة.
وكانت مؤسسات حقوقية معنية بشؤون الأسرى، قد أكدت أمس أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 9300 أسيرا، معظمهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين حتى بداية كانون الأول/ ديسمبر 2025.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY