أكد وزير الخارجية التركي خافان فيدان، أن هناك خطوات لازمة للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار في تصريحات صحفية، اليوم الخميس إلى أن هذه الخطوات تتمثل في “تأسيس مجلس السلام؛ وتسليم إدارة غزة للفلسطينيين؛ وتأسيس جهاز شرطة” مؤكدا أن بلاده تبذل جهودًا مع قطر والسعودية والإمارات ومصر والأردن لتطبيق الاتفاق.
وتابع: “يجب تطبيق بعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار بغزة؛ والمسؤولية على عاتق واشنطن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وقال الوزير التركي إن قوات فلسطينية ستتولى إحلال الأمن بغزة في مرحلة ما، مشددا على ضرورة عدم وجود مجموعات مسلحة.
كما أكد أن المشاكل الأمنية بالقطاع ستنتهي فور تطبيق الضمانات السياسية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بدأت تقدم دعما أكبر، وتتخذ خطوات أكثر عقلانية بسبب الاتصالات التركية معها.
وتابع فيدان: “مُستعدون لإرسال قوات بهدف التوصل إلى سلام في المنطقة إذا لزم الأمر، ونرغب في أن يتقدّم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بشكّل طبيعي ولا نُريد أن يتغيّر”.
وأكد أنه إذا سار الاتفاق نحو إدخال مساعدات وعودة الناس “فلن نُواجه مشاكل مع تولي قوات حفظ الاستقرار عملها”.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY