قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، إن سكان قطاع غزة لا يريدون مغادرة بلادهم، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد إجبارهم على ذلك.
وأكد حمد خلال جلسة حوار في اليوم الثاني من منتدى الدوحة بدورته الـ23، أن انتهاكات “إسرائيل” لوقف إطلاق النار في قطاع غزة تهدد بتجدد الصراع.
ونفى الاتهامات بشأن تمويل دولة قطر حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قائلاً إن تلك المزاعم لا أساس لها وأنها “مجرد اتهامات”، مضيفا أن علاقة قطر مع “حماس” بدأت قبل 13 عاما بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار إلى أن دعم قطر كان يذهب إلى السكان في قطاع غزة وليس إلى حركة “حماس”، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعم الشعب الفلسطيني، لكنها لن تمول “إعادة إعمار ما دمره الآخرون”.
ولفت حمد إلى أن تواصل الدوحة مع “حماس” هو ما أدى إلى التوصل لوقف إطلاق النار؛ الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأسفر عن الإفراج عن الأسرى.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY