أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، ما يتعرض له القائد الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” من اعتداءات متواصلة وإجراءات انتقامية خطيرة.
وحملت الرئاسة، في بيان اليوم الجمعة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة البرغوثي، وسلامة جميع الأسرى في سجون الاحتلال.
وأكدت أن استمرار هذه الانتهاكات بحق الأسرى يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، تعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة في التنكيل بالأسرى الفلسطينيين، في محاولة لكسر إرادتهم ومعاقبتهم جماعيا.
وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك الفوري والعاجل لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات فورا.
وكان قسام البرغوثي، نجل الأسير القائد مروان البرغوثي، قد كشف عن تعرض والده لاعتداءات وحشية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً إن قوات السجون “حطّمت جسده، وكسرت أسنانه وضلوعه وأصابعه، وقطعت جزءًا من أذنه”.
وتساءل قسام، خلال منشور على منصة (فيسبوك) اليوم الجمعة، وهو يصف ما تتعرض له عائلته من قلق دائم: “ماذا نفعل؟ ولمن نتحدث؟ ولمن نلجأ؟.. نحن نعيش هذا الكابوس يوميًا”.
وتزامنت هذه الشهادات مع اتساع حملة عالمية تُطالب بالإفراج عن القائد الأسير، تقودها عائلته بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، بهدف إبراز قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية التي سترافق المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY