Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

رئيس أركان الاحتلال يعترف بـ”قصور استخباري” قبل السابع من أكتوبر

أقر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، الجمعة، بوجود “قصور استخباري حرِج” سبق الهجوم المفاجئ لحركة “حماس” على قواعد عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، واصفا الاستخفاف بـ”العدو” بأنه “أم الخطايا”.

وقال زامير في ملخص التحقيقات الداخلية للجيش، إن “الجيش تحمّل المسؤولية وحقق بنفسه”، لكنه اعتبر أن “الحادث لا يقع على عاتق الجيش وحده.

وأردف أنه “من الضروري تشكيل لجنة مهنية خارجية وموضوعية للوصول إلى الحقيقة الكاملة والاستنتاجات على المستوى الوطني”.

وأوضح رئيس أركان الاحتلال، أن “فشل 7 أكتوبر كان منهجيا وطويل الأمد”، محذرًا من “توجيه اللوم الشخصي للقادة الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن إسرائيل”.

وشدد على “ضرورة التعامل بحذر مع الضغوط الخارجية عند تقييم الأداء العسكري والاستخباري”.

وأضاف زامير أن الاستخبارات العسكرية لم تقدم تحذيرا ملموسا من الحرب، مما أدى إلى ما وصفه بـ”عمى استراتيجي وعملياتي”.

وأشار إلى “شعور مفرط بالتفوق الاستخباري، وقلة التواضع، وضعف في التحدي الفكري، والاستخفاف بالعدو كعوامل رئيسية في الهجوم المفاجئ”.

وصادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليوم الجمعة على ميزانية عام 2026؛ بعد أن توصلت وزارتا المالية والجيش إلى ميزانية “الأمن” بمبلغ 112 مليار شيكل (34.63 مليار دولار)، بزيادة 20 مليار شيكل عن ميزانية العام الحالي.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن الميزانية ستنتقل الآن إلى الكنيست (برلمان الاحتلال) للمصادقة عليها، بالقراءة الأولى.

وأكدت وزارة المالية خلال اجتماع إقرار الميزانية، أنه في حال تجاوز “ميزانية الأمن” المبلغ الذي تستهدفه وزارة المالية، فسوف تكون هناك تخفيضات شاملة في الوزارات الحكومية، من أجل تمويل الفائض في ميزانية الجيش.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY