Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

خبير أميركي: الدعم غير المشروط لـ”إسرائيل” يغذي أسوأ الغرائز ويضر بالفلسطينيين

قال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية السابق للشؤون “الإسرائيلية” – الفلسطينية، أندرو ميلر، إن العلاقة بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، بالشكل الذي رسخت عليه عبر عقود، عززت أسوأ الغرائز لدى القادة “الإسرائيليين”، وألحقت ضررا جسيما بالفلسطينيين.

وأشار ميلر في مقال نشرته مجلة /فورين أفيرز/، إلى أن حرب غزة كشفت التكاليف الباهظة لهذا النوع من العلاقات الثنائية. فعلى عكس الدول الأخرى التي تخضع مبيعات الأسلحة فيها لمجموعة من القوانين الأميركية، لا يواجه الاحتلال قيودا مماثلة، ويُسمح لقادته بإظهار تفضيلهم العلني لأحزاب سياسية أميركية، ما أدى إلى اختلال المعايير وإعاقة مصالح الطرفين.

وأوضح ميلر أن العلاقة الأميركية-“الإسرائيلية”، التي تأسست بعد حرب الخليج الأولى ونهاية الحرب الباردة، استندت إلى أربعة افتراضات رئيسية: التوافق بين مصالح البلدين، إدراك “إسرائيل” لمصالحها وتهديداتها، حل الخلافات سرا، ومراعاة “إسرائيل” للمخاوف الأميركية عند الضرورة.

وأشار إلى أن هذه العلاقة المتفردة تضمنت دعما غير مشروط ومبالغ هائلة من المساعدات العسكرية الأميركية لـ”إسرائيل”، بما في ذلك 3.8 مليار دولار سنويا بموجب مذكرة تفاهم 2016، فضلا عن تحويلات يومية لأموال دافعي الضرائب الأميركيين، إلى جانب استخدام حق النقض الأميركي لحماية “إسرائيل” في المنظمات الدولية، مع استثناء “إسرائيل” من تطبيق بعض القيود القانونية المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.

وشدد ميلر على أن هذا الدعم المستمر يورط الولايات المتحدة في تصرفات “إسرائيل” ويبعدها عن فرض قيود حقيقية، في حين أن “إسرائيل” لا تجد أي سبب لاستيعاب المخاوف الأميركية، ما يخلق مخاطر أخلاقية ويزيد الاستياء في الشارع الأميركي تجاه الدعم غير المشروط.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY