Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

داخلية غزة: مقتل “أبو شباب” مصير حتمي لكل خائن والاحتلال فشل في شق الصف الفلسطيني

أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أن مقتل “العميل المتخابر مع الاحتلال” ياسر أبو شباب يمثل “مصيرًا حتميًا لكل خائن ارتضى الارتهان لإرادة الاحتلال ضد أبناء شعبه”، داعيةً العناصر المتورطة في المجموعات الإجرامية المرتبطة بالاحتلال إلى تسليم أنفسهم فورًا للأجهزة الأمنية.

وأعربت الوزارة، في بيان صحفي، رصدته “قدس برس” اليوم السبت، عن تقديرها لمواقف العائلات والعشائر والقبائل الفلسطينية التي أعلنت منذ البداية رفع الغطاء العائلي عن كل المجرمين المتورطين مع العصابات التي شكّلها الاحتلال، معتبرة أن هذا الموقف شكّل “صمام أمان لوحدة المجتمع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال”.

وأضاف البيان أن “مقتل أبو شباب يؤكد أن مظلة الحماية التي يوفرها الاحتلال لعملائه لن تدوم طويلاً”، مشددًا على أن الاحتلال لم ينجح في المساس بوحدة الشعب الفلسطيني أو إحداث شرخ في بنيته المجتمعية، وأن العصابات التي شكّلها بقيت معزولة بلا ظهير شعبي حتى تلقت مصيرها بالزوال.

ودعت الوزارة جميع المتورطين في هذه المجموعات إلى تسليم أنفسهم فورًا قبل فوات الأوان، مؤكدة أن ذلك “سيسهم في التخفيف من إجراءات المحاكمة ومعالجة ملفاتهم وفق القانون”.

وكان أبو شباب يقود مجموعة مسلحة قوامها نحو 100 عنصر، جنّدها وسلّحها الاحتلال في المنطقة الشرقية من رفح، بهدف إنشاء ما يُسمى “منطقة آمنة” تخدم مصالحه وتضعف حضور المقاومة.

ووفق مصادر في المقاومة، نفذت هذه المجموعة عمليات ضد الفلسطينيين، شملت تفتيش منازل وتفكيك عبوات ناسفة زرعتها المقاومة، إضافة إلى جرائم قتل بحق عناصر مقاومة وسرقة أسلحتهم، في إطار تنسيق مباشر مع الاحتلال.

وظهر أبو شباب سابقًا في تسجيل مصور أكد فيه أن مجموعته تسيطر على مناطق “تحررت من حماس”، وتعمل بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية لتوزيع المساعدات وحماية المدنيين.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY