استشهد صباح اليوم الاثنين فلسطينيان، بينهم طفل، إثر عمليات قصف وإطلاق نار نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من مدينة غزة وشمال القطاع.
وأفادت مصادر محلية، بأن فلسطينياً قتل بعد إطلاق النار عليه في منطقة “العطاطرة” ببلدة بيت لاهيا شمال القطاع، فيما أُصيب طفل آخر بعد استهدافه شرق “حي الشجاعية” بمدينة غزة، ضمن المنطقة المعروفة بـ”الخط الأصفر” التي يقسم الجيش الإسرائيلي بموجبها مناطق القطاع.
وفي تصعيد ميداني جديد، واصل الجيش الإسرائيلي فجر وصباح الاثنين تنفيذ عمليات تفجير واسعة لمبانٍ سكنية في المناطق الشرقية من خان يونس جنوب القطاع، إضافة إلى استهداف مبانٍ أخرى في الجهة الشرقية من مخيم جباليا شمال غزة، ما فاقم حجم الدمار والخسائر المادية في تلك المناطق.
وبحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد القتلى الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر حتى اليوم 268 قتيلاً، فيما أصيب 635 آخرون بجروح متفاوتة.
وشدد رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير، خلال زيارته أمس الأحد لمدينة رفح، على ضرورة “استعداد الجيش للسيطرة على أراضٍ أخرى في القطاع خلف خطوط وقف إطلاق النار”، مضيفاً أن “حكم حركة حماس لن يستمر على الجانب الآخر من الحدود حتى لو استغرق الأمر وقتاً”.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY