Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

هيئة دولية تطالب بحماية شجرة الزيتون بفلسطين من جرائم الاحتلال

طالبت الهيئة الاستشارية للمجلس الدولي للزيتون (دولية مقرها مدريد) بالتدخل لحماية الشجرة المباركة في فلسطين، والعمل على محاسبة “إسرائيل” على جرائمها التي ترتكبها بحق أشجار الزيتون.

جاء ذلك خلال الاجتماع الـ65 للهيئة والمنعقد في العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم السبت، بمشاركة (18) دولة منتجة ومستهلكة لزيت الزيتون من مختلف قارات العالم، من بينها فلسطين والتي مثلها عبر الفيديو كونفرنس مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض.

وقال رئيس الهيئة الاستشارية عبد السلام الواد، إن الشجرة المباركة في فلسطين تتعرض يوميا إلى عمليات قلع ممنهجة من طرف الاحتلال الإسرائيلي، ويُمنع المزارعون من الوصول إلى مزارعهم لجني محصول الزيتون.

وعبر الواد عن مساندة الهيئة الاستشارية للمزارعين الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته إزاء هذه الانتهاكات.

بدوره، استعرض فياض في كلمته، واقع قطاع الزيتون في فلسطين، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تعمل ضمن خطة ممنهجة لتدمير شجرة الزيتون في فلسطين.

وأوضح إلى أن الاحتلال أباد نحو مليون شجرة زيتون في الضفة الغربية منذ العام 1967، لافتاً إلى أنه منذ عام 2010 حتى أيلول/سبتمبر الماضي أباد الاحتلال (250274) شجرة زيتون.

وفي قطاع غزة، أكد فياض أن الاحتلال ارتكب جريمة كبرى خلال حرب الإبادة التي استمرت نحو عامين، إذ لم يتبق في القطاع سوى (100) ألف شجرة من أصل مليون شجرة كانت قبل الحرب، بالإضافة إلى تدمير 35 معصرة زيتون من أصل 40 معصرة.

وتشير التوقعات الأولية والتقديرات الميدانية إلى أن إنتاج فلسطين من زيت الزيتون لموسم 2025/2026 سيكون منخفضاً مقارنة بالمعدل السنوي.

وتقدر وزارة الزراعة الفلسطينية أن يصل إنتاج الضفة الغربية هذا الموسم إلى حوالي 7 آلاف طن من زيت الزيتون، وهو ما يمثل نحو 25% فقط من إنتاج الموسم الماضي (2024).

يذكر أن المجلس الدولي للزيتون يعتبر أول منظمة رسمية اعترفت بفلسطين بعد الاعتراف بفلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة عام 2011.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY