استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، خيمة للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، فوق العيادة الخارجية بالمستشفى، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية وتهديد حياة عشرات المرضى، حيث لم يبعد القصف سوى بضعة أمتار عن قسم “باطنة رجال”.
ويُعد هذا الهجوم الثالث عشر الذي يتعرض له مستشفى شهداء الأقصى منذ بدء الحرب على غزة، في تكرار ممنهج للقصف الذي طال المرفق الطبي ذاته، ما يعكس سياسة الاحتلال المستمرة لاستهداف البنية الصحية وانتهاك القوانين الدولية التي تحمي المرافق الطبية والمدنيين.
وسجلت التواريخ السابقة للقصف داخل أسوار المستشفى كما يلي: 10 يناير 2024، 31 مارس 2024، 22 يوليو 2024، 4 أغسطس 2024، 5 سبتمبر 2024، 27 سبتمبر 2024، 7 أكتوبر 2024، 14 أكتوبر 2024، 9 نوفمبر 2024، 13 أبريل 2025، 4 يونيو 2025، 30 يونيو 2025، و15 أغسطس 2025.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة هذا العدوان الهمجي، مؤكدا أنه يمثل خرقا صارخا للمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
وحمّل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي، ومعه الإدارة الأمريكية والدول المتواطئة، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الممنهجة التي تهدف إلى تدمير البنية الصحية في قطاع غزة.
ودعا المكتب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية والحقوقية إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والإبادة الجماعية، وتوفير حماية عاجلة للمستشفيات والعاملين فيها، بما يضمن سلامة المرضى وحماية المدنيين.
وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 61 ألفا و827 شهيدا، و155 ألفا و275 مصابين، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY