Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

وزير الخارجية الأمريكي: لا دولة فلسطينية دون موافقة “إسرائيل

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن مساعي بعض الحكومات الغربية للاعتراف بدولة فلسطين “غير مجدية”، مشدداً على أن “إقامة دولة فلسطينية لن تتم دون موافقة إسرائيل”.

وجاءت تصريحات روبيو،أمس الخميس، خلال مقابلة مع إذاعة “فوكس” الأمريكية، رداً على سؤال بشأن موقف الولايات المتحدة من قرارات عدد من الحكومات الغربية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال روبيو: “هذه خطوة محبِطة للبعض، لكنها لا تعني شيئًا. لا تملك أي من هذه الدول القدرة على إنشاء دولة فلسطينية. لن تكون هناك دولة فلسطينية حتى توافق إسرائيل”.

وادعى الوزير الأمريكي أن هذه التحركات “ستكون نتائجها عكسية”، مضيفاً أن الدول التي تعتزم الاعتراف بفلسطين “لا تعرف أين ستكون هذه الدولة، ولا من سيحكمها”، معتبراً أن الاعتراف بها يمثل “مكافأة لحركة حماس”.

وأشار إلى أن هذه القرارات “نتاج ضغوط سياسية داخلية في تلك الدول”، وليست مبنية على ما وصفه بـ”الواقع على الأرض”.

وتأتي تصريحات روبيو بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن بلاده ستعترف رسمياً بدولة فلسطين خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل.

وكانت 15 دولة غربية، بينها فرنسا، أطلقت نداءً جماعياً الأربعاء يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في غزة، في بيان نُشر على موقع وزارة الخارجية الفرنسية.

وسبق أن أعلنت فرنسا وبريطانيا ومالطا عزمها الاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة المقبلة، في خطوة تكرس تحوّلاً في مواقف الدول الغربية، بعد أن اعترفت بها بالفعل دول مثل إسبانيا، النرويج، إيرلندا، وسلوفانيا في وقت سابق من عام 2024.

وبهذه التطورات، ارتفع عدد الدول التي تعترف رسمياً بدولة فلسطين إلى 148 من أصل 193 عضواً في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 207 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY