دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في العالم إلى مواصلة وتصعيد كافة أشكال الحراك الجماهيري دعمًا لغزة في مواجهة حرب الإبادة والتجويع المستمرة التي يتعرض لها سكان القطاع منذ أشهر.
وأكدت الحركة، في بيان صادر اليوم الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق أبناء شعبنا في غزة، من خلال استخدام الحصار والتجويع كسلاح حرب لكسر إرادتهم، وهو ما أدى إلى استشهاد الأطفال والمرضى جوعًا، في ظل استمرار منع الغذاء والدواء وإغلاق المعابر.
ودعت “حماس” إلى تنظيم وقفات احتجاجية ومظاهرات أمام سفارات الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة، والدول الداعمة للعدوان، أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، وإلى مواصلة التحركات في كل مكان حتى يتوقف العدوان وتنتهي المجاعة.
وأعلنت الحركة عن تخصيص يوم الأحد، الموافق 3 آب/أغسطس، ليكون يومًا وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا وعالميًا لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى، وذلك وفاءً لدماء الشهداء، وعلى رأسهم القائد إسماعيل هنية (أبو العبد)، واستجابة لدعوته التي أطلقها قبل استشهاده.
وأكدت “حماس” في ختام بيانها أن الحراك الشعبي المتواصل يشكّل ركيزة أساسية في معركة كسر الحصار ووقف الإبادة الجماعية ودحر الاحتلال عن كامل أرض فلسطين.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 207 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY