Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

عام على استشهاده.. كيف كانت ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية على اغتيال إسماعيل هنية؟

في مثل هذا اليوم قبل عام، استُشهد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران، عقب مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان.

شكلت العملية صدمة كبيرة على المستويات العربية والإسلامية والدولية، باعتبارها تصعيدًا بالغ الخطورة، كما أثارت موجة من الإدانات والاستنكارات الرسمية والشعبية من مختلف أنحاء العالم.

فيما يلي أبرز ردود الفعل التي توالت خلال الأيام التي أعقبت الاغتيال:

السعودية: انتهاك للسيادة الإيرانية وتهديد للأمن الإقليمي

في موقف لافت، أدانت المملكة العربية السعودية عملية الاغتيال، واعتبرتها “انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامتها الإقليمية وأمنها القومي”.

وقال نائب وزير الخارجية السعودي، وليد بن عبد الكريم الخريجي، خلال جلسة استثنائية لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، إن العملية تُعد “تهديدًا للسلم والأمن الإقليميين”.

قطر: جريمة شنيعة وانتهاك سافر للقانون الدولي

أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها الشديدة لـ”اغتيال هنية”، ووصفت العملية بأنها “جريمة شنيعة وتصعيد خطير وانتهاك فاضح للقانون الدولي والإنساني”.

وحذرت من أن “العملية والسلوك الإسرائيلي المستهتر باستهداف المدنيين المستمر في غزة قد يدفعان المنطقة نحو الفوضى ويقوضان فرص السلام”.

وجددت الخارجية موقف قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والاغتيالات السياسية “بغضّ النظر عن دوافعها وأطرافها”.

الكويت: عمل إجرامي وسلوك عدواني

أدانت الكويت، عبر وزارة خارجيتها، الهجوم الذي أدى إلى اغتيال هنية، معربة عن “قلقها البالغ إزاء ما أقدم عليه الكيان الإسرائيلي من عمل إجرامي وغير مسؤول”.

واعتبرت أن هذا “السلوك العدواني يُشكل تطورًا خطيرًا وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي”.

مصر: تصعيد خطير بعواقب وخيمة

وصفت وزارة الخارجية المصرية الاغتيال بأنه “تصعيد خطير في سياسة الاغتيالات الإسرائيلية”، محذرة من “مغبة انتهاك سيادة الدول وتأجيج الصراعات الإقليمية”.

وأكدت أن هذا التصعيد “قد يُشعل مواجهة واسعة النطاق ذات تداعيات أمنية خطيرة على المنطقة”.

غامبيا: خطر اندلاع صراع إقليمي واسع

حذّرت غامبيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمنظمة التعاون الإسلامي، من أن “الاغتيال الشنيع قد يؤدي إلى اندلاع صراع إقليمي واسع النطاق”.

وقال وزير الخارجية الغامبي، مامادو تانغارا، إن “مقتل هنية لن يُضعف القضية الفلسطينية، بل سيزيدها قوة وزخمًا”.

الحوثي: فضيحة أوروبية وصمت عربي

من اليمن، وصف زعيم جماعة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي العملية بأنها “جريمة وانتهاك لكل الأعراف”، مؤكدًا أن “استهداف قادة المقاومة لن يكسر إرادة المجاهدين”.

وانتقد ما وصفه بـ”صمت بعض الدول العربية”، معتبرًا أن الاغتيال “فضح الأوروبيين وبعض الأنظمة التي لم تُصدر حتى بيان تنديد”.

الصين: قلق عميق ودعوة لوقف التصعيد

أعربت الصين عن “معارضتها الشديدة وإدانتها الواضحة” للعملية، محذرة من تبعاتها على استقرار المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، لين جيان، إن بلاده “تشعر بقلق عميق من خطر تفاقم الاضطرابات”، مؤكدًا دعم بكين لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

مجلس التعاون الخليجي: عرقلة لجهود السلام

أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، اغتيال هنية، معتبراً أنه “دليل على رفض إسرائيل للحل السياسي”.

وأكد أن العملية “تقوض جهود إحلال السلام في المنطقة” وتأتي ضمن “سلسلة من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني”.

الجزائر: لن يزيد المقاومة إلا إصرارًا

وصفت الجزائر عملية الاغتيال بأنها “إرهابية وغادرة”، وأكد وزير خارجيتها، أحمد عطاف، أن بلاده “تدين بشدة هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني”.

وأجمعت القوى السياسية الجزائرية على أن الاغتيال “لن يزيد المقاومة الفلسطينية إلا إصرارًا على مواصلة النضال”.

تونس: البرلمان يصرخ.. أين ضمير الأمة؟

ناقش البرلمان التونسي القضية بطلب من كتلة “الخط الوطني السيادي”، حيث تساءل رئيس المجلس، إبراهيم بودربالة: “أين ضمير الأمة العربية؟”.

ودعا إلى “موقف موحد وجريء من الجريمة النكراء التي ارتكبتها العصابات الصهيونية”.

الأردن: جريمة تصعيدية تنتهك القانون الدولي

أدانت وزارة الخارجية الأردنية الاغتيال بأشد العبارات، واعتبرته “خرقًا سافرًا للقانون الدولي والإنساني”، محذرة من أن هذه الجريمة “ستؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة”.

وشددت على “رفض المملكة القاطع للاغتيالات السياسية وللانتهاكات الإسرائيلية المستمرة”.

الأزهر الشريف: اغتيال لن ينال من عزيمة الفلسطينيين

في بيان شديد اللهجة، وصف الأزهر الشريف العملية بـ”الجريمة البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغادر”، مؤكدًا أن “الشهيد إسماعيل هنية قضى حياته مدافعًا عن قضيته وأمته”.

وأكد الأزهر أن الاغتيال “لن ينال من عزيمة الشعب الفلسطيني”.

جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية: ننعى أحد رموز العمل الإسلامي

نعت جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية استشهاد إسماعيل هنية، معتبرة إياه “أحد رموز العمل الإسلامي”، ونددت بـ”استمرار العصابات الصهيونية في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة”.

وأعلنت حركة “حماس” في وقت مبكر من فجر يوم الأربعاء، 31 تموز/يوليو 2024 اغتيال رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، إثر “غارة صهيونية غادرة” على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته الثلاثاء، في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY