أدان “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، في بيان صدر اليوم الخميس، بشدة استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تطال مناطق عدة في سوريا، بما في ذلك دمشق والسويداء، معتبراً أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق “محاولة لفرض واقع إقليمي جديد يخدم مشروع التفوق الإسرائيلي على حساب سيادة دول المنطقة واستقرار شعوبها”.
وحذر المؤتمر من ما وصفه بـ”تغوّل مشروع الهيمنة الصهيونية”، مشيراً إلى أن التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وامتد إلى عواصم عربية وإسلامية مثل بيروت وصنعاء وطهران، يعكس توجهاً متصاعداً لاستخدام القوة لـ”ترسيخ منطق السيطرة والإخضاع”، في ظل صمت دولي وصفه بـ”المطبق” وتواطؤ بعض القوى الكبرى.
واعتبر البيان أن الاعتداءات المتكررة تدخل في إطار “استراتيجية واضحة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تحت الهيمنة الإسرائيلية المباشرة”، محذراً من أنها تسعى إلى كسر إرادة الشعوب الرافضة للتطبيع والاحتلال والتدخلات الخارجية.
ودعا المؤتمر، في بيانه، شعوب الأمة وقواها الحية إلى “التصدي لهذا النهج العدواني وتعزيز التضامن في وجه مشاريع التفتيت والإخضاع”، مطالباً في الوقت ذاته الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في وقف ما وصفه بـ”الانتهاكات الصارخة” ومحاسبة الأطراف المعتدية.
وأكد المؤتمر أن استهداف سوريا ليس حدثاً معزولاً، بل يندرج ضمن “مشروع أوسع يسعى لإضعاف مركزية القضية الفلسطينية في الوعي العربي والإسلامي”، مشدداً على أن “رهان قوى العدوان على إسكات الشعوب عبر القصف والترويع هو رهان خاسر”، مضيفاً أن “إرادة التحرر والكرامة ستبقى أقوى من أدوات القهر والهيمنة”.
يُذكر أن “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” هو إطار جامع للشتات الفلسطيني في أنحاء العالم، ويعنى بدعم الحقوق الفلسطينية وتعزيز الارتباط الوطني في المنفى.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY