قالت مصادر فلسطينية إن سلطات الاحتلال قامت اليوم السبت، بنصب ثلاث “كرفانات” جديدة في البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في منطقة قاعون، القريبة من قرية “بردلة” في الأغوار الشمالية، شمال شرق الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تشير إلى توجه نحو توسيع هذه البؤرة وتحويلها من بؤرة رعوية إلى بؤرة سكنية دائمة.
وأوضحت منظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو، أن إدخال الكرفانات يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاستيطان، وينذر بقدوم المزيد من المستوطنين إلى المنطقة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للمزارعين الفلسطينيين الذين يعتمدون على أراضيهم الزراعية ومراعيهم كمصدر رزق أساسي.
وأكدت المنظمة أن هذا التطور يعكس سياسة ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض، تهدف إلى السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية في الأغوار.
كما حذّرت من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تغيير جذري في طبيعة المنطقة، ويهدد بتقويض أي إمكانية لعدالة مستقبلية أو تسوية سلمية قائمة على الحق الفلسطيني في الأرض والوجود.
وتصعد قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم واقتحاماتها لمدن الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات آلاف الفلسطينيين معظمهم من النساء والأطفال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY