أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن “صفارات الإنذار دوت وسط (إسرائيل) للمرة الثانية اليوم”، وقال إنه “تم رصد 4 صواريخ من لبنان باتجاه الوسط، واعترض بعضها”.
وذكرت هيئة البث العبرية، أن “حركة الطيران المدني توقفت في مطار بن غوريون في تل أبيب”.
من جهته، أعلن “حزب الله” اللبناني، أنه قصف برشقة صاروخية نوعية قاعدة غليلوت، التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية “8200” في ضواحي تل أبيب.
وقال الحزب إنه “قصف أيضا قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية شمالي مدينة حيفا برشقة صاروخية”.
كما أعلن أن مقاتليه “استهدفوا بالصواريخ تجمعا لجنود الاحتلال بين بلدتي العديسة ورب ثلاثين وفي مثلث مستوطنة (مسغاف عام)، وأنه هاجم جنودا عند مثلث بلدات رب ثلاثين والعديسة ومركبا”.
ومنذ 23 أيلول/سبتمبر الماضي، وسعت قوات الاحتلال نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن استشهاد ألفين و574 شخصا وإصابة أكثر من 12 ألفا آخرين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 383 يوما، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 42 ألفا، و792، وإصابة 100 ألف و412 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source: Quds Press International News Agency