أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنها لم تشارك الاحتلال في عملية نقل جثامين لفلسطينيين عبر حاويات إلى معبر “كرم أبو سالم” اليوم الأربعاء.
وأوضح “الصليب الأحمر” في بيان له اليوم، أنه قدم “المساعدة الفنية والمادية للمستجيبين والمتخصصين في الطب الشرعي لدعمهم في انتشال الجثث والتعامل معها بما يليق بالكرامة الإنسانية وما يتماشى مع أفضل الممارسات في هذا المجال، وشمل ذلك توفير أكياس الجثث ومعدات الحماية الشخصية”.
وأكد مجدداً على “حق الأسر جميعها في الحصول على أي معلومات عن أحبائها وتنفيذ مراسيم دفنهم بما يحفظ كرامتهم الإنسانية، ويتفق مع الأعراف والتقاليد”.
وشدد “الصليب الأحمر” على أنه “بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب التعامل مع الأفراد الذين خسروا أرواحهم في أثناء النزاع المسلح بما يحفظ كرامتهم الإنسانية وإدارة جثامينهم بالشكل الصحيح والملائم. كما يتطلب القانون البحث عنهم وانتشالهم وإجلاءهم، مما يساهم في ضمان عدم بقائهم في عداد المفقودين”.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أعلنت عن رفضها استلام نحو 88 جثة من طرف الاحتلال الإسرائيلي، وردت إلى معبر “كرم أبو سالم” دون أي معلومات تدل على هوية أصحابها أو ظروف وفاتهم.
وأوضحت صحة غزة، في بيان نشرته على حسابها في منصة “تليغرام” اليوم الأربعاء، أنها “أوقفت إجراءات استلام الحاوية (التي تضم الجثامين) إلى حين استكمال كامل البيانات والمعلومات حول هذه الجثث للتعرف على أصحابها وأسمائهم” معتبرة أن ذلك “أدنى حقوق هؤلاء الأشخاص وذويهم”.
وطالبت وزارة الصحة في غزة “المؤسسات الحقوقية والدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لوضع إجراءات واضحة تمكن الوزارة من استلام الجثامين مع الأسماء والأعمار والمناطق التي أُخذت منها هذه الجثامين”.
وأكدت “ضرورة استلام الجثث حسب المعايير الإنسانية والدولية وبما يحفظ حقوق وكرامة أصحاب هذه الجثث”.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 355 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.
Source : Quds Press International News Agency