قالت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير)، إن “ما كشفته صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية عن جرائم بشعة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونه من تعذيب واغتصاب وإهمال طبي متعمد، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم، جرائم حرب كبرى ضد الإنسانية تعكس مستوى غير مسبوق ولا مثيل له من السادية والفاشية والوحشية المتفشية في جيش الاحتلال الجبان والنازي”.
وأضافت في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، أن ”قيام الاحتلال بتوقيف عدد من جنوده بعد تسريب فيديو يصورهم وهم يعذبون بوحشية أسيراً من قطاع غزة، ليس سوى مسرحية هزلية هدفها التهرب من المحاسبة الدولية، ومحاولة الإفلات من أي ملاحقات من المحاكم الدولية عبر القيام بمحاكمات شكلية وهزلية”.
وأشارت إلى أن “هذه الفظائع تجري برعاية ودعم مباشر من الإدارة الأمريكية؛ وتواطؤ المجتمع الدولي وعدم تَحملّه مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية لوقف الفظائع الكبرى التي ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين خاصة أسرى القطاع في معسكر سديه تيمان للإبادة”.
ودعت إلى “تحرك عاجل لإنقاذ حياة الأسرى وإنهاء معاناتهم، وإيفاد لجان دولية لتفقد سجون الاحتلال ومعرفة مصير الأسرى، وإحالة كل الجرائم والانتهاكات الفظيعة بحقهم إلى المحاكم الدولية”.
بدورها أكّدت “القوى الوطنية والإسلامية” (تجمع فصائلي)، “أهمية المشاركة الواسعة يوم السبت القادم في الثالث من آب/ أغسطس المقبل، نصرةً لغزة والمعتقلين في اليوم الوطني والدولي لإسناد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال”.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، قد دعا يوم أمس الأحد لأن “يكون الثالث من آب/ أغسطس المقبل يوما وطنيا عالميا لنصرة غزة والأسرى”.
يتزامن ذلك مع مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 39 ألفا و363 شهبدا، وإصابة 90 ألفا و923 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source : Quds Press International News Agency