استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، على 65 دونما من أراضي الفلسطينيين في قريتي “قبلان وبيتا” جنوبي مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تابعة للسلطة) في بيان، إن “عملية الاستيلاء جاءت تحت مسمى (أراضي الدولة)”، وتهدف إلى “تسوية” أوضاع البؤرة الاستيطانية “أفيتار” المقامة على أراضي الفلسطينيين في جبل صبيح ببلدة، بعد قرار “كابينت” الاحتلال شرعنة 5 بؤر استيطانية جديدة قبل نحو أسبوعين.
وأضافت الهيئة، أن “قرار الاستيلاء بهدف تثبيت البؤرة، يناقض قرارات سلطات الاحتلال ذاتها التي اعترفت أكثر من مرة بأحقية ملكية المواطنين الفلسطينيين في هذه الأرض، بعد أن تم إبطال حجة الاحتلال أكثر من مرة في هذه المسألة”.
وأوضحت أن “سلطات الاحتلال تواصل انتهاكها لكل القوانين والتشريعات التي جرمت الاستيطان، وسلوك الاحتلال، وأنها ستواصل، إلى جانب كل الشركاء القانونيين، معركتها من أجل إحباط مخططات الاحتلال في السيطرة على الأرض الفلسطينية”.
ويصعد جيش الاحتلال من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع العدوان الذي يشنه على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث يعتقل الرجال والنساء والأطفال، ويضيّق الخناق على الفلسطينيين في أعمالهم، إلى جانب استهداف من يخرجون باحتجاجات ضد العدوان على غزة بالرصاص الحي، ما أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء.
وبالتزامن مع ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 38 ألفا و243 شهيدا، وإصابة 88 ألفا و33 آخرين، إلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source: Quds Press International News Agency