Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

77 يومًا من العدوان على جنين.. ووزير الجيش الإسرائيلي يعلن بدء المرحلة الثالثة من الهجوم على المخيمات

_: تشهد مدينة جنين ومخيمها، شمال الضفة الغربية، منذ اليوم السابع والسبعين على التوالي تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الاعتداءات والاقتحامات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار حملة عسكرية متواصلة تُسجل يوميًا مشاهد من العنف والتدمير

 

وتتزايد العمليات العسكرية في مختلف أحياء المدينة، حيث تنتشر القوات الخاصة ووحدات المشاة بشكل مكثف، مع تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة والقناصة، مما ينذر بمزيد من التصعيد وارتفاع عدد الشهداء.

 

وأشارت “اللجنة الإعلامية في مخيم جنين”، في بيان صحفي اليوم الإثنين، تلقته “قدس برس”، إلى إعلان وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، عن البدء في المرحلة الثالثة من الخطة التي وضعها الجيش في المخيمات وخاصة مخيم جنين وسيتم توسيع الطرقات ووضع نقاط للجيش داخل المخيم.

 

وأضافت “اللجنة الإعلامية”، إلى أن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اقتحم يوم أمس الأحد جنين وسط حراسة مشددة من جيش الاحتلال.

 

وذكرت “اللجنة الإعلامية”، أمس الأحد، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي تجاه مجموعة من العمال في أراضي قرية “رمانة” غرب جنين، ما أدى لإصابة شاب في القدم ونقله إلى مستشفى جنين الحكومي. كما قامت قوات الاحتلال باعتقال عددًا من النازحين قرب مدخل مخيم جنين الشرقي ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

 

وتفاقمت الأوضاع الإنسانية لـ21 ألف نازح، مع استمرار العدوان وفقد الآلاف لأعمالهم ومصدر رزقهم، وتواصل الحصار على جنين.

 

ووفق “اللجنة الإعلامية”، فقد تم تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل داخل مخيم جنين، فيما أصبحت 3,250 وحدة سكنية غير صالحة للسكن نتيجة عمليات القصف والهدم والحرق، مما أدى إلى دمار واسع في البنية التحتية والشوارع.

 

ونوهت اللجنة إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر خلّف 38 شهيداً، بينهم اثنان برصاص أجهزة “السلطة الفلسطينية”، وعشرات الاصابات والمعتقلين.

 

وحذرت “اللجنة الإعلامية” من تصاعد سياسة التنسيق بين “السلطة الفلسطينية” والاحتلال والتي تهدف إلى فرض واقع جديد في مخيم جنين، وتسهل مهمة قوات الاحتلال في تنفيذ مخططاتها الخطيرة في جنين.

 

وبالتوازي مع استمرار العدوان الإسرائيلي على جنين، تواصل أجهزة “السلطة الفلسطينية” اعتقال العشرات من أهالي المدينة والمخيم، بينهم الطالب في جامعة النجاح أحمد عبد السلام عبيد، والشاب حسام عزوقة، والشاب قصي عمور رغم وضعه الصحي الصعب.

 

ويأتي هذا العدوان المتواصل في إطار سياسية التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، التي تستهدف الفلسطينيين بمختلف أشكال القمع من الاعتقالات والهدم إلى تهجير السكان قسرًا، ضمن مخططات تهدف إلى فرض السيطرة على الأرض وتهويدها.