استشهد 5 فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، اليوم السبت، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار وتفجير المنازل.
وفي آخر التطورات الميدانية، استشهد النقيب في الشرطة البحرية عبد الجواد حاتم جودة، وأصيب آخرون، إثر قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية نقطة أمنية في محيط مستشفى الصليب الأحمر الميداني بمنطقة المواصي في رفح، جنوبي القطاع.
كما استشهد الطفل محمد رياض أبو حماد، وأصيب آخرون، بينهم طفلة وصفت حالتها بالخطرة، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين في شارع “البركة”، جنوبي مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مخيم “الحرية” بمنطقة “المشاهرة”، في حي التفاح شرقي المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن الشهيدين هما عبد الله محمد خميس جابر وعماد محمد زايد فارس جابر.
كما أفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب ماجد الصباغ، جراء استهداف من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في محيط مدرسة “دار الأرقم” بمنطقة التفاح، شرقي مدينة غزة.
وفي شمالي القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق عدة، بالتزامن مع مواصلة قواته عمليات نسف المنازل، حيث فجّرت روبوتاً مفخخاً محمّلاً بأطنان من المتفجرات، في إطار تدمير ما تبقى من منازل شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرقي مخيم البريج، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها شمال شرقي المخيم. وتجدد إطلاق النار في المنطقة ذاتها، بالتزامن مع تدمير قوات الاحتلال منزلاً في محيط مسجد الزعفران شرقي مخيم المغازي.
أما في جنوبي القطاع، فأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي جنوبي مدينة خانيونس، وإطلاق قنابل إنارة في المنطقة. كما استهدفت آليات الاحتلال بإطلاق النار خياماً تؤوي نازحين في منطقة “مقابر النمساوي” غربي المدينة، وأطلقت نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الشرقية لمدينة حمد، شمالي خانيونس.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وتدمير المنازل في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال للاتفاق عن استشهاد 1,505 فلسطينيين وإصابة 5,332 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY