استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف حي النصر شمال غربي مدينة غزة ومنطقة مواصي خانيونس جنوبي القطاع، في استمرار للخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر صحفية بأن شهيدين وعددًا من المصابين نُقلوا إلى مستشفى الشفاء الطبي، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين في حي النصر شمال غربي مدينة غزة.
وفي جنوبي القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس.
ويأتي ذلك في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وكان أربعة فلسطينيين، بينهم طفلة، قد استشهدوا، أمس الخميس، وأصيب أكثر من 19 آخرين، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيليين استهدفا مناطق متفرقة من قطاع غزة.
ووفقًا لآخر إحصائيات وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية الإسرائيلية في القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 74,498 شهيدًا و175,616 مصابًا.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر أمس الخميس، أن حصيلة الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1,538، فيما بلغ عدد المصابين 5,498، مشيرة إلى انتشال جثامين 841 شهيدًا، في حين لا تزال جثامين أخرى تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليها.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، تواصل قوات الاحتلال خرقه عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف على مناطق مختلفة من القطاع.
وفي سياق متصل، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، إنه يعمل “شخصيًا” على تسهيل مغادرة الفلسطينيين قطاع غزة، كاشفًا عن إجراء اتصالات مع دول لاستقبالهم، دون تحديد هويتها أو الكشف عن نتائج تلك المحادثات.
وأكد نتنياهو تمسك “إسرائيل” بالسيطرة العسكرية على أكثر من 60% من مساحة القطاع، وعدم الانسحاب من المناطق التي توغلت فيها قواتها.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY