Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

234 شهيدا و160 مصابا و150 معتقلا.. “إسرائيل” تدمر أكثر من 95% من قطاع الصيد في غزة

أكد رئيس النقابة العامة للعاملين في مجال الصيد والإنتاج البحري في قطاع غزة، زكريا بكر، أن قطاع الصيد تعرض لدمار شبه كامل بفعل الحرب والحصار الإسرائيلي المستمر، مشيرًا إلى أن نسبة الأضرار التي لحقت بمعدات الصيد والبنية التحتية تجاوزت 95%.

وقال بكر، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن زوارق الاحتلال الحربية تفرض حصارًا مشددًا على طول ساحل قطاع غزة، بالتزامن مع استهداف الصيادين والمواطنين بصورة متكررة بالرصاص الحي والقذائف، ما يحرم آلاف العاملين في القطاع من الوصول إلى البحر وممارسة مهنتهم وتأمين مصدر رزقهم.

وأوضح أن الصيادين حاولوا، رغم المخاطر والاستهداف، ابتكار وسائل بدائية لمواصلة العمل، من بينها استخدام ألواح الفلين وبقايا المراكب المدمرة، إلا أن استمرار الاستهداف المباشر والقيود المفروضة على حركة الصيادين أدى إلى شلل واسع في قطاع الصيد.

وبيّن بكر أن الخسائر البشرية في صفوف العاملين في مهنة الصيد شملت استشهاد أكثر من 234 صيادًا، وإصابة نحو 160 آخرين، إلى جانب اعتقال 150 صيادًا، وفق المعطيات التي عرضها.

وعلى صعيد الخسائر المادية، أشار إلى تدمير أكثر من 2000 قارب ومعدة صيد بشكل كلي، موضحًا أن جميع المراكب الكبيرة المعروفة محليًا باسم “اللنشرات” تعرضت للتدمير، إلى جانب تدمير أكثر من 350 مخزنًا لمعدات الصيد وعدد من المرافق الحيوية المرتبطة بالقطاع، بينها حسبة السمك وسوق الدلالة.

ولفت إلى أن تدمير قطاع الصيد انعكس كذلك على حجم الإنتاج السمكي في القطاع، إذ تراجع من نحو 15 إلى 20 طنًا يوميًا قبل الحرب إلى ما بين 10 و15 طنًا شهريًا في الوقت الحالي، ما أدى إلى انخفاض حصة الفرد من الأسماك وتفاقم تداعيات أزمة الأمن الغذائي.

وأضاف بكر أن منع إدخال مستلزمات الصيد، إلى جانب تدمير القوارب والمعدات والبنية التحتية، يحول دون إعادة تشغيل القطاع، ويزيد من صعوبة استعادة آلاف الصيادين لمصدر دخلهم.

وأكد أن استمرار هذه الإجراءات يهدد ما تبقى من قطاع الصيد في غزة، الذي كان يشكل مصدر رزق أساسيًا لعدد كبير من العائلات، فضلًا عن دوره في توفير الغذاء للسكان.

وختم بكر بالقول إن تدمير قطاع الصيد ومنع إدخال مستلزماته يؤديان إلى حرمان السكان من أحد مصادر الرزق والغذاء، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 248 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY