أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، يحيى سريع، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة، بصاروخ باليستي فرط صوتي من طراز “فلسطين2″، في إطار الرد على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وقال سريع في بيان متلفز، إن العملية حققت أهدافها بنجاح، وأدت إلى حالة من الذعر في صفوف المستوطنين الإسرائيليين، حيث اندفع أكثر من أربعة ملايين منهم إلى الملاجئ، إضافة إلى توقف حركة الطيران في المطار المستهدف.
وأضاف سريع أن الضربة جاءت “انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه”، مؤكدا أن جماعته تتابع تحركات الاحتلال الرامية إلى وقف الجبهة اليمنية الداعمة لغزة.
وقال: “نحن على يقظة عالية وجهوزية تامة للتصدي لكافة التحركات المعادية حتى إفشالها.”
وشدد المتحدث العسكري على أن موقف اليمن –شعبا وجيشا– سيبقى ثابتا في دعم القضية الفلسطينية، وأن العمليات ستستمر حتى “وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر على غزة إلى استشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 147 ألفا، بالإضافة إلى تشريد سكان القطاع بالكامل وتدمير واسع النطاق، وصِف بأنه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير فلسطينية ودولية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY