Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

وقفة للصحفيين بغزة تنديدًا باستمرار الاحتلال باغتيال الصحفيين

_: شارك عشرات الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية تنديدًا باغتيال الصحفيين أحمد منصور وحلمي الفقعاوي جراء قصف الاحتلال خيمة للصحفيين في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

 

وحضر الوقفة صحفيون وممثلون عن وسائل إعلامية وكتل وأطر صحفية، رافعين لافتات تطالب بتوفير الحماية للصحفيين، وأخرى تندد باغتيالهم وضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الصحفيين.

 

واستهجن الصحفي باسل خير الدين في كلمة ممثلة عن الأسرة الصحفية استمرار الاحتلال الإسرائيلي قتل الصحفيين في غزة حيث ارتقى خلال العدوان 211 صحفي وأصيب العشرات.

 

وأوضح أن “الاحتلال يرتكب مذبحة بشكل ممنهج ضد الصحفيين في غزة”، مؤكدًا أن “المجموع الصحفي هم مدنيون بحسب المواثيق والأعراف الدولية وحقهم مكفول في نقل الحقيقة”.

 

وأكد الصحفي عاهد فروانة أمين سر نقابة الصحفيين أن “الصحفيين في قطاع غزة يتعرضون لحملة استهداف ممنهجة في محاولة من الاحتلال لحجب الحقيقة ونقل معاناة الشعب الفلسطيني”.

 

وأوضح فروانة أن “ما يرتكبه الاحتلال بحق الصحفيين هو أكبر جريمة على مستوى كافة الحروب، إذ لم يسبق في أي حروب أن يقتل المحتل هذا العدد الكبير من الصحفيين”.

 

وأضاف “الاحتلال قتل 11% من الصحفيين العاملين بغزة، وهذا يضاف إلى سلسلة من الجرائم المتعددة التي تتعلق باعتقال نحو أكثر من 150 صحفيًا وصحفية في الضفة والقدس، واستشهاد عشرات آخرين واستهدف منازلهم، وتدمير كافة مؤسسات صحفية بغزة”.

 

من جهتها، دانت الصحفية علا حوسو في كلمة ممثلة عن الصحفيات بغزة ما وصفته الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال بحق الصحفيين عبر مواصلة استهدافهم وقتلهم بشكل متعمد.

 

وقالت حوسو: “نقف اليوم أمام جريمة جديدة بحق الصحفيين، وتعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، حيث يحرق ويقتل الصحفيون على مسمع ومرأى العالم دون أي حراك أو ادانة لهذه الجريمة”.

 

ودعت لضرورة توفير الحماية للصحفيين والصحفيات، وحثّت وسائل الإعلام على ضرورة تسليط الضوء على هذه الجريمة، والاستمرار في نقل معاناة شعبنا رغم كل التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون.

 

وكانت قوات الاحتلال قصفت فجر أمس الإثنين خيمة للصحفيين مجمع ناصر الطبي بخانيونس مما أدى لاستشهاد صحفيين وإصابة 8 آخرين.

 

وفي الـ18 من الشهر الماضي، تنصلت قوات الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 كانون الثاني/يناير الماضي، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على القطاع المدمر.

 

وبدعم أميركي مطلق ترتكب قوات الاحتلال منذ الـ7  من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر، خلفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.