التقى وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية التركي السيد هاكان فيدان، في العاصمة التركية أنقرة.
وضمّ وفد “حماس” إلى جانب الحية، كلاً من زاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، وعضو المكتب السياسي لـ”حماس” في غزة باسم نعيم، وممثل الحركة في تركيا موسى عكاري.
وبحث اللقاء مجريات تطبيق اتفاق إنهاء عدوان الاحتلال على قطاع غزة، والتطورات السياسية والميدانية ذات الصلة، إلى جانب الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، والتصعيد المتواصل في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأكد وفد “حماس” التزام المقاومة الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، محذراً في الوقت ذاته من “استمرار الخروقات والاستهدافات الصهيونية المتكررة في قطاع غزة، والتي تهدف إلى عرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وتقويض التفاهمات القائمة”.
كما وضع الوفد وزير الخارجية التركي في صورة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن “حجم المساعدات الإغاثية التي يسمح الاحتلال بدخولها لا يلبّي الحد الأدنى من احتياجات السكان، في ظل تحويل نسبة كبيرة من الشاحنات إلى بضائع تجارية، ما يحرم شرائح واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني من احتياجاتهم الأساسية”.
وتناول اللقاء أيضاً التطورات الخطيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث شدد وفد “حماس” على خطورة الممارسات الإجرامية للاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، واستهدافه المتواصل للمقدسات الإسلامية والمسيحية.
كما بحث الجانبان مسار تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها ضرورة لمواجهة المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
من جانبه، جدد وزير الخارجية التركي تأكيد موقف الجمهورية التركية الثابت في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، واستمرار الجهود التركية لتقديم الدعم الإغاثي وتأمين احتياجات الإيواء العاجلة لأهالي قطاع غزة.
وفي ختام اللقاء، عبّر وفد قيادة حركة “حماس” عن تقديره العميق للدور التركي المسؤول، ولمواقف القيادة التركية الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY