Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

وزيرة الخارجية البريطانية تحذر إسرائيل من ضم أجزاء من الضفة ردا على الاعتراف بفلسطين

قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر “إنها حذرت إسرائيل من الإقدام على ضم أجزاء من الضفة الغربية، كرد فعل على اعتراف المملكة المتحدة بالدولة الفلسطينية”.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها كوبر قبل مشاركتها في المؤتمر الدولي رفيع المستوى جول حل الدولتين، الذي سيعقد مساء اليوم الإثنين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث من المقرر أن تصدر فرنسا ودول أوروبية أخرى إعلاناً مماثلاً.

وفي معرض ردها على سؤال عما إذا كانت تخشى أن تستخدم إسرائيل هذا الإعلان كذريعة لضم الضفة الغربية، قالت كوبر أنها أبلغت نظيرها الإسرائيلي بضرورة عدم الإقدام على مثل هذا التصرف.

وأوضحت كوبر أن “الاعتراف بفلسطين يتعلق بحماية السلام والعدالة والأمن الحيوي للشرق الأوسط، متعهدةً بمواصلة العمل مع الجميع في جميع أنحاء المنطقة من أجل تحقيق ذلك”.

وتابعت قائلة “مثلما نعترف بإسرائيل.. يجب أن نعترف أيضًا بحق الفلسطينيين في إقامة دولة خاصة بهم”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن أمس الأحد، اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين، كما أعلنت كل من كندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بإقامة فلسطين.

ويُعد “حل الدولتين” مقترحًا لإنهاء المطالب الفلسطينية والعربية بتحرير كامل فلسطين، أو بديلاً عن حل “الدولة الواحدة”. ويقوم هذا الحل على إنشاء دولتين على أرض فلسطين التاريخية تعيشان جنبًا إلى جنب، هما: “دولة فلسطين” في أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة، و”إسرائيل” التي ستسيطر، وفقًا لهذا الحل، على نحو 80 بالمئة من أرض فلسطين التاريخية.

وكانت الدول العربية قد تبنّت بالإجماع، خلال مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002، قرارًا بالاعتراف الكامل بدولة الاحتلال في حال موافقتها على “حل الدولتين”، في ما عُرف بـ”المبادرة العربية” التي تقدّمت بها السعودية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY