صعّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على الحكومة البريطانية، على خلفية الإجراءات التي اتخذتها لندن ضد الاستيطان الإسرائيلي وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، متهماً حكومة حزب العمال باتباع سياسة وصفها بأنها “استرضاء للقوى الإسلامية”.
وفي مقابلة مع صحيفة /ديلي ميل/ البريطانية، زعم نتنياهو أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حذرت بريطانيا من مخطط مدعوم من إيران لاستهداف قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد، مدعياً أن المعلومات الإسرائيلية أسهمت في إحباط الهجوم.
واستغل نتنياهو القضية الأمنية لمهاجمة السياسة البريطانية تجاه إسرائيل، معتبراً أن الإجراءات التي اتخذتها لندن ضد المستوطنات والمستوطنين تضر بالعلاقات بين البلدين، ومحذراً من أن بريطانيا قد تفقد السيطرة على حدودها.
وفرضت بريطانيا خلال الأشهر الماضية عقوبات على أفراد وشبكات متهمة بتمويل أو تنفيذ أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، شملت تجميد أصول وقيوداً على السفر، كما حذرت الشركات البريطانية من ممارسة أنشطة اقتصادية ومالية في المستوطنات الإسرائيلية.
وأعلنت لندن في أيلول/ سبتمبر نيتها فرض قيود على استيراد السلع المنتجة في المستوطنات بالضفة الغربية، في ظل تصاعد التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
كما أبقت بريطانيا على تعليق أكثر من 30 ترخيصاً لتصدير أسلحة يمكن استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، ورفضت طلبات تصدير معدات يمكن أن تسهم بصورة جوهرية في استمرار الاحتلال.
وتأتي الإجراءات البريطانية في سياق تحرك أوروبي متزايد ضد الاستيطان وعنف المستوطنين، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الأوروبية إلى محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات على الفلسطينيين ووقف التوسع الاستيطاني، وسط انتقادات متنامية لسياسات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY