حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد والتوصل إلى “تهدئة إقليمية شاملة”، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء الملك عبد الله، الأربعاء، مع مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان، بالتزامن مع اتصال هاتفي تلقاه من ملك هولندا ويليام ألكسندر، وفق بيانين للديوان الملكي الأردني.
وخلال لقائه باول، أكد العاهل الأردني “ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة إقليمية شاملة تضمن أمن الدول العربية وتعيد للمنطقة استقرارها”، مشددًا على “ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة في الضفة الغربية والقدس”.
وفي اتصال هاتفي مع ملك هولندا، بحث الملك عبد الله أبرز التطورات الإقليمية، مؤكدًا “ضرورة خفض التصعيد في المنطقة واحترام أمن الدول العربية وسيادتها”.
وحذر خلال الاتصال من “التطورات الخطيرة في الضفة الغربية والقدس وأثرها على توسع الصراع”، داعيًا إلى دعم جهود لبنان وسوريا للحفاظ على أمنهما واستقرارهما.
وبحسب الديوان الملكي الأردني، تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تحذير الملك عبد الله، خلال اجتماع متعدد الأطراف في نيويورك بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبمشاركة قادة وفود دول عربية وإسلامية، من تداعيات التصعيد في المنطقة.
وأكد حينها أن “الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس”، محذرًا من أن رفع وتيرة التصعيد وتوسع الصراع في الضفة الغربية وغزة قد يؤدي إلى “إشعال المنطقة وتعطيل المساعي الأمريكية لاستعادة التهدئة”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY