Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مقتل مستوطن وإصابة آخرين في عملية إطلاق نار قرب “حلميش” شمال غربي رام الله

قُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب آخرون، اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “حلميش” (نفيه تسوف)، شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية، فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات البحث عن منفذ العملية الذي تمكن من الانسحاب من المكان.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إطلاق النار وقع في منطقة “نفيه تسوف”، قرب حاجز رنتيس وقرية النبي صالح، مشيرة إلى أن المنفذ أطلق النار من مركبة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية باتجاه مستوطنين كانوا في المنطقة، قبل أن ينسحب منها ويغادر المكان سيرًا على الأقدام، وفق المعطيات الأولية المتداولة.

وأعلن جيش الاحتلال إغلاق المنطقة والدفع بتعزيزات ووحدات خاصة للمشاركة في عمليات البحث والتمشيط، فيما ذكرت تقارير إسرائيلية أن قوات كبيرة، بينها وحدات خاصة ومروحيات، شاركت في مطاردة المنفذ، الذي يُعتقد أنه انسحب من المكان وهو يحمل سلاحه.

وأثارت العملية حالة استنفار واسعة في محيط رام الله، حيث أغلقت قوات الاحتلال مداخل وطرقًا في المنطقة، في إطار عمليات البحث عن المنفذ والتحقيق في ملابسات العملية. ولم تعلن أي جهة فلسطينية، حتى الآن، مسؤوليتها عن إطلاق النار.

وتأتي العملية في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين، إلى جانب تزايد عمليات إطلاق النار والطعن والدهس التي تستهدف قوات الاحتلال والمستوطنين.

وبحسب تقرير لمركز معلومات فلسطين “مُعطى” (حقوقي مستقل) شهدت الضفة الغربية والقدس خلال آب/أغسطس الماضي 280 عملًا مقاومًا نوعيًا وشعبيًا.

وشملت الأعمال المرصودة 6 عمليات نوعية، بينها عملية طعن في قرية العوجا شمال أريحا أدت إلى إصابة مستوطن، ومحاولة دهس قرب قاعدة عسكرية في الأغوار، إضافة إلى 4 عمليات أخرى ألحقت أضرارًا بمركبات المستوطنين أو تصدت لاعتداءاتهم.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY