أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة، اليوم الثلاثاء، مغادرة 65 فلسطينيًا وعودة 48 آخرين عبر معبر رفح، أمس الاثنين، في ظل استمرار العمل بالمعبر بشكل محدود وتحت قيود إسرائيلية مشددة.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن 25 مريضًا و40 مرافقًا تمكنوا من السفر عبر المعبر بتاريخ 16 شباط/فبراير 2026، فيما وصل إلى قطاع غزة 49 من العائدين.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد المسافرين والعائدين منذ إعادة فتح المعبر في 2 شباط/فبراير الجاري إلى 925 شخصًا، من أصل ثلاثة آلاف مسافر كان من المفترض أن يعبروا ذهابًا وإيابًا خلال الفترة بين 2 و16 فبراير، بنسبة التزام تقارب 31 بالمئة، وفق البيان.
وأشار إلى أن 520 مسافرًا غادروا القطاع، مقابل وصول 405 آخرين، في حين رُفض عبور 26 شخصًا خلال الفترة ذاتها.
وكانت “إسرائيل” قد أعادت فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تسيطر عليه منذ أيار/مايو 2024، لكن بصورة محدودة جدًا وبإجراءات مشددة، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 نصّ على إعادة تشغيله في مرحلته الأولى.
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة إلى أن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الانهيار الحاد الذي يعانيه النظام الصحي نتيجة الحرب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أفادت وزارة الصحة أن تلك الخروقات أسفرت عن استشهاد 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين، فضلًا عن انتهاك البروتوكول الإنساني المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات إلى القطاع.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY