اتهمت مصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعرقلة تطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بقطاع غزة، ومحاولته إشعال المنطقة.
وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة المصرية ضياء رشوان، في تصريحات تلفزيونية، إن “نتنياهو يسعى بكل السبل لتجنب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عبر تحويل بوصلة الاهتمام الأمريكي إلى ملفات إقليمية أخرى، وفي مقدمتها إيران وسوريا ولبنان”.
وأشار إلى أن “نتنياهو يحاول إعادة صياغة المرحلة الثانية؛ وحصرها في مطلب نزع سلاح المقاومة، وهو ما لا ينص عليه الاتفاق” مؤكداً أن جميع الشواهد تؤكد أن الإدارة الأمريكية حسمت موقفها من بدء المرحلة الثانية مطلع كانون الثاني/ يناير القادم.
وأكد رشوان بأن نتنياهو “يناور لعرقلة المرحلة الثانية من اتفاق غزة” موضحاً أن “هناك فيتو أمريكي واضح على عدم تجدد الاشتباكات في غزة”.
وتابع: “هناك مساع إسرائيلية لإقحام قوة حفظ الاستقرار في أدوار لا تتعلق بتكليفها، مثل نزع السلاح، وهو أمر لن توافق عليه الدول المشاركة”، لافتاً إلى أن “محاولات نتنياهو قد تؤدي إلى تأجيل أو إبطاء التنفيذ، لكنها لن تنجح في إيقاف المرحلة الثانية”.
يذكر أن “إسرائيل” تشترط بدء التفاوض لبدء المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها جثة ران غوئيلي، آخر محتجز لدى المقاومة، بينما تؤكد “حماس” أن الأمر قد يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل في غزة.
وكانت القناة /13/ العبرية، قد نقلت أمس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، أبلغ “إسرائيل” والوسطاء، بأن “المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستبدأ مطلع يناير.
بدورها قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية /كان/ إن التقديرات في “إسرائيل” تشير إلى قرب بداية المرحلة الثانية، وستكون بعد اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي.
وتشمل المرحلة الثانية تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح “حماس”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY