انطلقت مساء اليوم السبت، مظاهرات في بريطانيا وفرنسا دعما لفلسطين، وتضامنا مع غزة والأسرى، والمطالبة بوقف الحرب ورفع الحصار.
وأُقيمت في لندن، فعالية تضامنية ضمن حملة “الأشرطة الحمراء” بالقرب من قصر باكنغهام، في خطوة قال منظموها إنها تهدف إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العام البريطاني.
ورفع المشاركون لافتة كبيرة تشير إلى وجود 9100 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم أكثر من 3500 معتقل إداري ونحو 400 طفل وأكثر من 50 امرأة، مؤكدين أن عددا كبيرا منهم محتجزون دون محاكمة.
وفي باريس، خرج مئات المتظاهرين بدعوة من جمعيات حقوقية للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، ورفع الحصار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.
واعتبر المشاركون أن وقف إطلاق النار في غزة لا يطبق فعليا على الأرض، مطالبين الحكومات الغربية بالضغط على “إسرائيل” لإنهاء العمليات العسكرية.
وعبر المتظاهرون عن رفضهم لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، مشيرين أنها لا تمثل حلا عادلا للقضية الفلسطينية، ومؤكدين استمرار تحركاتهم لمنع تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، والحرب على غزة.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY